الحاج سعيد أبو معاش
97
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
--> - ص 139 ح 104 ) باختصار في متنه وحذف الأخير منه . * ورواه ابن عساكر أيضا في ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تأريخ دمشق ( ج 2 ص 325 ح 830 ) باسناده عن أنس بن مالك قال : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فمرّ بحديقة فقال علي رضى اللّه عنه ما أحسن هذه الحديقة - الحديث ، ورواه الحافظ الكنجي في « كفاية الطالب » ( ب 66 ص 273 ط 2 / الغري ) ، ورواه بسند آخر في « كنز العمال » ( ج 5 ص 40 ) وفي « الرياض النضرة » ( ج 1 ص 13 ) وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال . * ورواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ( ج 2 ص 121 ) قال : وفي مسند أبي يعلى ، واعتقاد الاشبهي ، ومجموع أبي العلاء الهمداني ، عن أنس وأبي برزه ، وأبي رافع - وفي إبانة ابن بطة من ثلاثة طرق : ان النبي صلّى اللّه عليه واله خرج يمشي إلى قباء ، فمرّ بحديقة فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة ؟ فقال النبي : حديقتك يا علي في الجنة أحسن منها ، حتى مرّ بسبع حدائق على ذلك ، ثم أهوى اليه فاعتنقه فبكى وبكى علي ، ثم قال علي : ما الذي أبكاك يا رسول اللّه ؟ قال : أبكي لضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك الا من بعدي ، قال : يا رسول اللّه كيف أصنع ؟ قال : تصبر ، فإن لم تصبر تلق جهدا وشدة . قال : يا رسول اللّه أتخاف فيها هلاك ديني ؟ قال : بل فيها حياة دينك . وقد نضم ذلك السيد الحميري وقال : وقد كان يوم الحدائق عبرة * وقول رسول اللّه والعين تدمع فقال علي : ممّ تبكي فقال : من * ضغائن قوم شرّهم أتوقّع عليك وقد يبدونها بعد منيتي * فماذا - هداك اللّه - في ذاك تصنع وقال العوني : -